الثلاثاء، 3 مايو، 2016

فلتكوني بخير يا أروى



يقولون أن كاتبك المفضل هو من يستطيع أن يقرأ أفكارك وأن يسطر بقلمه مالم تستطع أنت ان تبوح به ..
أروى الوقيان بنت من بلادي وقريبه من قلبي ، لطالما وجدت تشابه بلغتنا وتشابه بطريقة ايصالنا لما نحمله بدواخلنا
تأتي أروى بروايتها الأولى "فلتكوني بخير " لتعرفنا على بطل الرواية "فارس " وهو شاب كويتي من القله التي لا تهتم الا بالانسانية لدرجة انه يضحي بحب حياته من أجل الذهاب الى المستحيل ..ولأن هذا النموذج نادر في

مجتمعاتناالاستهلاكيه النهمة لكل ماهو قشرة في هذه الحياة .. فقد وقعت في غرامه لدرجة أنني لم أفهم ماسر حبه لتلك الفتاة المعجونه بالقلق "ريم" ..

فارس ولمعرفتي العميقة بمن قامت بخلقه أدركت بأنه النسخه المذكرة لأروى ولربما هذا هو سر حبي له ...
فهي انسانه تبحث عن الانسانيه في زمن يكاد يخلو منها .. وتجد حضورها باهي في كل مخيم أو ملجأ أو حملة تطوعيه ..
لغة أروى الجميلة والبسيطه والتي تشبهها تجعل من القراءة أمر ممتع وسلس .

حديثها عن تجارب فارس في بلدان كتب عليها الشقاء ، تغريك بأن تقدم على رحلة من هذا النوع برغم يقيني بأن هذه المهمات تتطلب قلب من حديد .. ربما لا أملكه ..
أكثر ما أعجبني بهذه الرواية هي أنني قرأتها في وقت زال منه الخوف من قلبي تماما ..


وجاء ختامها بخلاصة تقول " خوض الحياة بقلب قوي لا يهاب الموت .. فلربما يأتيك في أكثر الأماكن أمان "


ملحوظة : أنا لست بناقدة ولكن كنت اتمنى أن أتعمق بقصة الحب أكثر حتى أستوعب ماهو سر تعلق فارس بريم رغم كل ماخاضه بالحياة ورغم كل سنوات الفراق !!!
وماهو الشئ المميز بتلك الريم حتى يصبح كل ما يتمناه فارس هو أن تكون بخير ؟؟

أروى وفقت يا حبيبتي بتجربتك الروائية الأولى .. قصة مختلفه مليئة بأحداث واقعيه أسعدتني بقراءتها .. وزادتني فخرا بمعرفتك ..

أروى الوقيان ..

بنت من بلادي


كوني بخير ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق